Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الثالث: في المعنى الثالث للفظ (مثل) .

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ١/ ٧٠

وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كَالأَرْزَةِ لاَ تَزَالُ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا١ مَرَّةً وَاحِدَةً"٢.

وهذا النوع من الأمثال كثير في السنة المطهرة٣.

وخلاصة هذا المطلب:

أن لفظ "مَثَل" و "مِثْل" بمعنى: شَبَه، وشِبْه أي النظير المشابه يأتي كثيراً في اللغة، وقد ورد في القرآن الكريم والسنة المطهرة بكثرة.

كما أن الأمثال التشبيهية قد تأتي بغير لفظ "مثل" فقد تصاغ بأداة من أدوات التشبيه أو بدونها.