Skip to content

صحيح البخاري - ت البغا ٤١ - باب: قول اله تعالى: ﴿ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب﴾ /ص: ٣٠/ الراجع المنيب

صحيح البخاري - ت البغا

البخاري

Printed page ٣/ ١٢٥٩

٤١ - بَاب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ /ص: ٣٠/. الرَّاجِعُ الْمُنِيبُ.

وَقَوْلِهِ: ﴿هَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ /ص: ٣٥/. وَقَوْلِهِ: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ /البقرة: ١٠٢/.

﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ﴾ أَذَبْنَا لَهُ عَيْنَ الْحَدِيدِ ﴿وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير. يعملون له ما يشاء من محاريب﴾ قَالَ مُجَاهِدٌ: بُنْيَانٌ مَا دُونَ الْقُصُورِ ﴿وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ﴾ كَالْحِيَاضِ لِلْإِبِلِ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَالْجَوْبَةِ مِنَ الْأَرْضِ ﴿وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ. فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلا دَابَّةُ الأَرْضِ﴾ الْأَرَضَةُ ﴿تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ﴾ عَصَاهُ ﴿فَلَمَّا خَرَّ - إِلَى قَوْلِهِ - فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾ /سبأ: ١٢ - ١٤/.

﴿حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي … فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ﴾ /ص: ٣٢، ٣٣/: يَمْسَحُ أَعْرَافَ الْخَيْلِ وَعَرَاقِيبَهَا. ﴿الْأَصْفَادُ﴾ /ص: ٣٨/: الْوَثَاقُ.

قَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿الصَّافِنَاتُ﴾ صَفَنَ الْفَرَسُ رَفَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ حَتَّى تَكُونَ عَلَى طَرَفِ الْحَافِرِ ﴿الْجِيَادُ﴾ /ص: ٣١/: السِّرَاعُ ﴿جَسَدًا﴾ /ص: ٣٤/: شَيْطَانًا. ﴿رُخَاءً﴾ طَيِّبَةً ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾

Printed page ١٢٦٠

/ص: ٣٦/: حَيْثُ شَاءَ. ﴿فَامْنُنْ﴾ أَعْطِ .. ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ /ص: ٣٩/: بِغَيْرِ حَرَجٍ.