فقد قام المهدي ليلة الأحد (٢٨) رجب سنة (٣٩٩) هـ (٢٨ مارس ١٠٠٩) بنفي جماعة من الصقالبة العامريين عن قرطبة (١)، وفي يوم الخميس (١٥) شعبان سنة (٣٩٩) هـ (١٤ إبريل ١٠٠٩) طرد صقالبة القصر وسد أبوابه (٢).
وكما بدد المهدي شمل الصقالبة العامريين، فقد ألحق الأذى بالعوام الذين سبق وأن استظهر بهم، فبعدما استوثق الأمر له، أسقط منهم سبعة آلاف رجل، كان قد كتبهم في جيشه (٣)، ثم وجه ضربته للأمويين فنزع الخليفة هشام المؤيد بالله من منصبه، وتولى الخلافة بدلاً منه (٤)، ولكي