بعد أن أتم المسلمون فتح الأندلس، عُرف العرب الداخلون مع القائدين موسى بن نصير وطارق بن زياد "بالبلديين"، وأما من وصل فيما بعد مع بلج بن بشر القشيري (١) سنة (١٢٣) هـ (٧٤١ م) فقد عرفوا "بالشاميين" (٢)، ومن أجل ضمان استقرار البلديين والشاميين بالأندلس، وللحيلولة ماأمكن دون حدوث اصطدام بينهما، قام أبو الخطار الكلبي ١٢٥ - (١٢٧) هـ (٧٤٢ - (٧٤٤) م) والي الأندلس، بإبعاد الشاميين عن قرطبة التي استقر بها البلديون، ففرق الشاميين على عدة كور (٣)، وقد راعى عند إنزاله لهم بالكور، أن يكون كل جند (٤) في منطقة شبيهة