Skip to content

نظم حكم الأمويين ورسومهم في الأندلس الفصل الخامس: الخطط الدينية المبحث الثاني: خطة الصلاة والخطبة

نظم حكم الأمويين ورسومهم في الأندلس

سالم بن عبد الله الخلف

Printed page ٢/ ٧٥٥

وذلك من سنة ٢٨٦ - (٣٠٠) هـ (٨٩٩ - (٩١٣)) ثم صلى بالأمير عبد الرحمن بن محمد من أول إمارته إلى أن توفي ابن الحذّاء يوم الاثنين لثلاث بقين من ذي الحجة سنة (٣٠٥) هـ (يونيو (٩١٨) م (١)) ".

وكان نمئ بن علي بن نمئ القاري، المتوفي سنة (٣٢٢) هـ (٩٣٤ م) يصلي بالخليفة عبد الرحمن الناصر (٢)، ثم اتخذ من بعده محمد بن يوسف الجهني، المتوفى يوم السبت للنصف من شهر رمضان سنة (٣٧٢) هـ (مارس (٩٨٢) م) ليصلي به في قصره بالزهراء (٣) وكان أبو عثمان سعيد بن إدريس بن يحيى السلمي إماماً للخليفة هشام المؤيد بقصره في قرطبة، وظل على ذلك مدة طويلة فلما وقعت الفتنة سنة (٣٩٩) هـ (١٠٠٩) خرج من قرطبة وتوجه إلى موطنه اشبيلية فسكنها إلى أن توفي بها سنة (٤٢٩) هـ (١٠٣٨ م) (٤).

وهناك من عُرض عليه منصب "صاحب الصلاة" فرفضه وطلب الاستعفاء، فقد ذكر ابن الفرضي أن أبا الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن بقي بن مخلد، المتوفى في شهر ربيع الأول سنة (٣٦٦) هـ (نوفمبر (٩٧٦) م)