نظم حكم الأمويين ورسومهم في الأندلس
Printed page ١/ ٣٤٣
ولا يعفى أحد من ولاة الكور وقادة الثغور من اتباع هذه الرسوم، فمن أرسل كتاباً إلى بيت الوزراء بقرطبة في رقٍ رديِّ، أو مداد دنيٍّ، أو كان خطه غير جيد، أو في عبارته لحن، وما شاكل ذلك، فلا ينظر في طلبه، بل سيعاقب بالعزل وإغرام المال (١).
وقد كانت هناك أنواعاً عدة من الكتب تصدر عن حكومة قرطبة، تباينت أغراضها مابين أمان (٢)، وتولية (٣)، وفتح (٤)، وهدم (٥)، واستنزال عصاة (٦)، وتنديد بأهل البدع (٧)، وكتب استسقاء (٨)، وإسقاط بعض المغارم (٩)، واستنفار للجهاد (١٠)، ومنح ألقاب (١١) واتخاذها (١٢)، وكتب