Skip to content

غاية المريد في علم التجويد اهتمام الأمة الإسلامية بعلم التجويد ما يراعى لحفص

غاية المريد في علم التجويد

عطية قابل نصر

Printed page ٢٩٢

الموضع الثاني من قوله تعالى: ﴿قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ﴾ ١ فمحذوف الألف وصلاً ووقفًا.

تاسعًا: ﴿سَلاسِلًا﴾ بسورة الإنسان في قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلا﴾ ٢، تقرأ وصلا بفتح اللام من غير تنوين، وفي الوقف تقرأ إما بالألف أو بإسكان اللام، والوجهان صحيحان مقروءٌ بهما.

عاشرًا: قراءة الكلمات الآتية بالنون وصلا وبالألف وقفًا وهي: ﴿وَلَيَكُونًا﴾ ، ﴿لَنَسْفَعًا﴾ ، ﴿وَإِذًا﴾ ، أما ﴿وَلَيَكُونًا﴾ فمن قوله: ﴿وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾ ٣ بيوسف، وأما ﴿لَنَسْفَعًا﴾ فمن قوله تعالى: ﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾ ٤ بالعلق، وأما ﴿وَإِذًا﴾ فمثل قوله تعالى: ﴿وَإِذًاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلاً﴾ ٥ بالإسراء.

الحادي عشر: ﴿آتَانِيَ﴾ من قوله تعالى: ﴿فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ﴾ ٦ بالنمل تقرأ بفتح الياء وصلاً، وأما في الوقف ففيها وجهان: إثبات الياء وحذفها.

الثاني عشر: "الاسم" من قوله تعالى: ﴿بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ﴾ ٧ بالحجرات.

إذا ابتدأنا بها لنا فيها وجهان أحدهما: البدء بهمزة مفتوحة فلام مكسورة فسين ساكنة، والآخر حذف همزة الوصل والبدء بلام مكسورة فسين ساكنة.

الثالث عشر: قراءة الكلمات الآتية بالمد الطويل ست حركات أو التسهيل بَيْنَ بَيْن وهي: ﴿آلذَّكَرَيْنِ﴾ موضعي الأنعام، ﴿آلآنَ﴾ موضعي يونُس،