Skip to content

غاية المريد في علم التجويد همزة الوصل في الأسماء

غاية المريد في علم التجويد

عطية قابل نصر

Printed page ٢٨٤

١- "اثنان" سواء كان غير مضاف أو مضافًا للعشرة بعد حذف النون الأخيرة للإضافة نحو قوله تعالى: ﴿اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ ١ بالمائدة، وقوله ﷿: ﴿لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ ٢ بالنحل، وقوله سبحانه: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا﴾ ٣ بالتوبة، وقوله سبحانه: ﴿وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا﴾ ٤ بالمائدة.

٢- "اثنتان" سواء كان مضافًا أم غير مضاف نحو قوله تعالى: ﴿فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ ٥ بالبقرة، وقوله عز من قائل: ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا﴾ ٦ بالأعراف، وقوله جل وعلا: ﴿فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ﴾ ٧ بالنساء.

٣- "اسم" نحو قوله تعالى: ﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ ٨ بالصف وقوله سبحانه: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ ٩ بسورة الأعلى.

وحكم البدء في هذا كله هو الكسر وجوبًا.

وأما في غير القرآن فقد وقعت همزة الوصل سماعًا في ثلاثة أسماء وهي:

١- "است"١٠،

٢- "ابنم" أي ابن بزيادة الميم،

٣- "ايم" للقسم وقد تلحق به النون هكذا "ايمن" نحو: "وايمن الله لأفعلن الخير"، وقد اختلف فيه فقيل: اسم وقيل: حرف والراجح أنه اسم١١.