Skip to content

غاية المريد في علم التجويد مدخل

غاية المريد في علم التجويد

عطية قابل نصر

Printed page ٢١٨

بضم الهاء من غير صلة.

والمراد بالصِّلَة: إشباع الضمة حتى تتولد منها واو ساكنة مدِّيَّة، وإشباع الكسرة حتى تتولد منها ياء ساكنة مدية، وهذه الصلة تثبت في حالة الوصل، وتحذف في حالة الوقف.

الحالة الثانية:

أن تقع بين ساكنين مثل: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ ١، وكذا قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ﴾ ٢.

وحكمُهَا: أن لا صلة فيها مطلقًا لجميع القراء.

الحالة الثالثة:

أن يكون قبلها متحرك وبعدها ساكن مثل: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ ٣.

وحكمُهَا: عدم الصلة كالحالة التي قبلها؛ لئلا يجتمع ساكنان على غير حدهما٤ حيث لا يجتمعان إلا في حالة الوقف.

الحالة الرابعة:

أن يكون قبلها وبعدها متحرك مثل: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ﴾ ٥، وكذا قوله تعالى: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾ ٦.

وحكمُهَا: عدم الصلة لحفص إلا في موضع واحد في سورة الفرقان، وهو قوله تعالى: ﴿يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا﴾ ٧ فتقرأ