Skip to content

غاية المريد في علم التجويد القسم الثالث: الحروف الدائرة بين الترقيق والتفخيم

غاية المريد في علم التجويد

عطية قابل نصر

Printed page ١٦٢

٧- الراء الساكنة سكونًا عارضًا لأجل الوقف بعد ساكن صحيح مستفلٍ قبله كسر مثل: ﴿الذِّكْرَ﴾ ١، ﴿السِّحْرَ﴾ ٢.

٨- الراء الساكنة سكونًا عارضًا لأجل الوقف بعد ياء مدِّيَّة أو لينة سواء كانت مفتوحة مثل: ﴿وَالْحَمِيرَ﴾ ٣، ﴿لا ضَيْرَ﴾ ٤ أو مضمومة مثل: ﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ٥، ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ ٦، أو مكسورة مثل: ﴿مِنْ بَشِيرٍ﴾ ٧، ﴿كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ﴾ ٨,

الحالة الثانية:

الراء الدائرة بين الترقيق والتفخيم ولكن الترقيق أولى، ولها أربعة أنواع:

النوع الأول:

الراء الموقوف عليها بالسكون وبعدها ياء محذوفة للتخفيف، ولم ترد في القرآن الكريم إلا في كلمتين:

الأولى: "وَنُذُرِ" المسبوقة بالواو، والثانية: "يَسْرِ".

أما "نذر" المسبوقة بالواو فهي في ستة مواضع بسورة القمر أربعة منها في قوله تعالى: ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ ٩ وموضعان في قوله تعالى: ﴿فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ ١٠.

وأما "يَسْر" ففي سورة الفجر في قوله تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ ١١ فمن رقق الراء فيهما، نظر إلى الأصل وهي الياء المحذوفة للتخفيف وإلى الوصل حيث إنها مرققة لكسرها فأجرى الوقف مجرى الوصل.