غاية المريد في علم التجويد
أم مستعليًا مثل: ﴿وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ﴾ ١.
٢- الراء الْمُمَالة ولم تَرِدْ لحفص إلا في موضع واحد في قوله تعالى: ﴿مَجْرَاهَا﴾ ٢ في سورة هود.
٣- الراء المكسورة وصلا وموقوف عليها بوجه الرَّوم مثل: ﴿وَالْعَصْرِ﴾ ٣، ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ ٤؛ لأن حكم الرَّوم كالوصل.
٤- الراء الساكنة سكونًا أصليًّا في وسط الكلمة بعد كسر أصلي ولم يقع بعدها حرف استعلاء في كلمتها مثل: ﴿فِرْعَوْنُ﴾ ٥.
٥- الراء الساكنة سكونًا أصليًّا في آخر الكلمة وقبلها كسر، سواء وقع بعدها حرف مسْتَفِل مثل: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾ ٦ أو حرف مستعلٍ مثل: ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا﴾ ٧، ﴿وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ﴾ ٨، ﴿أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ﴾ ٩، ولا رابع لهن في القرآن.
٦- الراء الساكنة سكونًا عارضًا لأجل الوقف بعد كسر سواء كانت مفتوحة مثل: ﴿لِيُنْذِرَ﴾ ١٠ أو مضمومة مثل: ﴿مُنتَشِرٌ﴾ ١١ أو مكسورة مثل: ﴿مُنْهَمِرٍ﴾ ١٢، وسواء كان الكسر الواقع قبلها في حرف مستفلٍ -كما ذكر- أم في حرف مستعلٍ مثل: ﴿فَإِذَا نُقِرَ﴾ ١٣.