التحفة المهدية شرح العقيدة التدمرية
Printed page ٢/ ٥٩
عده فتكون الطاعة للرسول الثاني طاعة للأول ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّه﴾ ، وقال تعالى: ﴿وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله﴾ ! ومن فرق بين رسله فآمن ببعض وكفر ببعض كان كافرا.