Skip to content

تاج العروس من جواهر القاموس أصر

تاج العروس من جواهر القاموس

مرتضى الزبيدي

Printed page ١٠/ ٥٦

بهَا، وسَمِعَ من علمائها، وسكَنَ حَلَبَ مُدَّةً، وتُوفِّيَ باللبوة سنة ٥٦١ هـ، ونُقِلَ إِلى بَعْلَبَكَّ فدُفِنَ بهَا، تَرْجَمَه ابنُ عساكِرَ فِي تَارِيخ دمشقَ، وَمِنْه نَقَلْتُ، وَزَاد ابْن بَشْكُوال: وإِبراهيمُ بنُ جَعْفَر الزهريّ بن ﴿- الأَشِيريِّ كَانَ حَافِظًا.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:

﴾ أَشِرَ النَّخْلُ ﴿أَشَراً: كَثُرَ شُرْبُه للماءِ فكَثُرَتْ فِراخُه.

وأُمْنِيَّةٌ﴾ أَشْرَاءُ: فَعْلاءُ مِن ﴿الأَشَر، وَلَا فِعْلَ لَهَا، قَالَ الحارثُ بنُ حِلِّزَةَ:

إِذْ تُمَنُّوهُمُ غُرُوراً فساقَتْ

هُمْ إِليكُمْ أُمْنِيَّةٌ﴾ أَشْراءُ

ويُتْبَعُ ﴿أَشِرٌ، فَيُقَال:﴾ أَشِرٌ أَفِرٌ، ﴿وأَشْرَانُ أَفْرَانُ.

وقولُ الشاعِرِ:

لقد عَيْلَ لأَيْتَامَ طَعْنَةُ ناشِرَهْ

أَنَاشِرَ لَا زالتْ يَمِينُكَ﴾ آشِرَهْ

أَراد ﴿مَأْشُورةً، أَو ذاتَ﴾ أَشْر. قَالَ ابنُ بَرِّيّ: والبيتُ لنائِحةِ هَمّام بن ذُهْلِ بنه شَيْبانَ، وَكَانَ قَتَلَه ﴿ناشرةُ، وَهُوَ الَّذِي رَبّاه: قَتَلَه غَدْراً.

(و) وَمن المَجَاز: وَصْفُ البَرْقِ﴾ بالأَشَر، إِذا تَردَّدَ لمَعانُه، ووَصْفُ النَّبْتِ بِه، إِذا مَضَى فِي غُلَوائِه.

أَصر

: ( ﴿الأَصْرُ) ، بفَتْحٍ فسُكُونٍ: (الكَسْرُ والعَطْفُ) ، يُقَال:﴾ أَصَرَ الشَّيءَ ﴿يَأْصِرُه﴾ أَصْراً: كَسَرَه وعَطَفَه.

(و) ﴿الأَصْرُ: (الحَبْسُ) ، يُقَال:﴾ أَصَر الشَّيءَ ﴿يَأْصِرُه﴾ أَصْراً، إِذا حَبَسَه وضَيَّقَ عَلَيْهِ، وَقَالَ الكِسَائِيُّ: أَصَرَنِي الشَّيءُ ﴿- يأْصِرُنِي، أَي حَبسَنِي، وأَصَرْتُ الرَّجلَ على ذالك الأَمرِ، أَي حَبَستُه. وَعَن ابْن الأَعرابيّ:﴾ أَصَرْتُه عَن حاجتِه وعَمَّا أَردتُه، أَي حَبَستُه.

(و) الأَصْرُ: (أَنْ تَجعلَ للبيتِ! إِصاراً) ، ككتابٍ، عَن الزَّجّاج، أَي وَتِداً للطُّنُبِ