Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٧١٤

صَحِيح البُخَارِيّ ثمَّ الْإِيجَاب لَا يتَوَقَّف على كَون عَلَيْهِ إغراء بل كلمة على تَقْتَضِي ذَلِك مُطلقًا

وَأما قَول بَعضهم فِي ﴿قل تَعَالَوْا أتل مَا حرم ربكُم عَلَيْكُم أَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا﴾ إِن الْوَقْف قبل عَلَيْكُم وَإِن عَلَيْكُم إغراء فَحسن وَبِه يتَخَلَّص من إِشْكَال ظَاهر فِي الْآيَة محوج للتأويل

الثَّالِث قَول بَعضهم فِي ﴿إِنَّمَا يُرِيد الله ليذْهب عَنْكُم الرجس أهل الْبَيْت﴾ إِن أهل مَنْصُوب على الِاخْتِصَاص وَهَذَا ضَعِيف لوُقُوعه بعد ضمير الْخطاب مثل بك الله نرجو الْفضل وَإِنَّمَا الْأَكْثَر أَن يَقع بعد ضمير التَّكَلُّم كالحديث نَحن معاشر الْأَنْبِيَاء لَا نورث وَالصَّوَاب أَنه منادى

الرَّابِع قَول الزَّمَخْشَرِيّ فِي ﴿فَلَا تجْعَلُوا لله أندادا﴾ إِنَّه يجوز كَون تجْعَلُوا مَنْصُوبًا فِي جَوَاب الترجى أَعنِي ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون﴾ على حد النصب فِي قِرَاءَة حَفْص ﴿فَاطلع﴾ وَهَذَا لَا يُجِيزهُ بَصرِي ويتأولون قِرَاءَة حَفْص إِمَّا على أَنه جَوَاب لِلْأَمْرِ وَهُوَ ﴿ابْن لي صرحا﴾ أَو على الْعَطف على الْأَسْبَاب على حد قَوْله