Skip to content

طبائع النساء وما جاء فيها من عجائب وأخبار وأسرار قولهم في المناكح

طبائع النساء وما جاء فيها من عجائب وأخبار وأسرار

ابن عبد ربه الأندلسي

Printed page ٤٠

قد خلفت أَبَا بكر فِي وَلَده بِغَيْر مَا يحِق لَك فَكيف لي بعائشة وَقد كلمتها قَالَ أَنا لَك بهَا وأدلك على خير لَك مِنْهَا أم كُلْثُوم بنت على من فَاطِمَة بنت رَسُول الله تتَعَلَّق مِنْهَا بِسَبَب من رَسُول الله عَليّ وَعمر فِي أم كُلْثُوم مَا على الأَرْض أحد يرضيك من صحبتهَا بِمَا أرضيك وَكَانَ على قد عزل بَنَاته لولد جَعْفَر بن أَبى طَالب فَلَقِيَهُ عمر فَقَالَ يَا أَبَا الْحسن أنكحني ابْنَتك أم كُلْثُوم ابْنة فَاطِمَة بنت رَسُول الله قَالَ قد حبستها لِابْنِ جَعْفَر قَالَ إِنَّه وَالله مَا على أحد يرضيك من صحبتهَا بِمَا أرضيك بِهِ فأنكحنى يَا أَبَا الْحسن قَالَ أنكحتكها يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَأقبل عمر فَجَلَسَ فِي الرَّوْضَة بَين الْقَبْر والمنبر وَاجْتمعَ إِلَيْهِ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَار فَقَالَ زفوني قَالُوا بِمن يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ بِأم كُلْثُوم فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله يَقُول كل سَبَب وَنسب يتقطع يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا حسبي ونسبي وَقد تقدّمت لي صُحْبَة فَأَحْبَبْت أَن يكون لي مَعهَا نسب فَولدت لَهُ أم كُلْثُوم زيد بن عمر ورقية بنت عمر وَزيد بن هُوَ الَّذِي لطم سَمُرَة بن جُنْدُب عِنْد مُعَاوِيَة إِذْ تنقص عليا فِيمَا يُقَال