Skip to content

طبائع النساء وما جاء فيها من عجائب وأخبار وأسرار الباب الأول في اختيار الحليلة الصالحة والزوجة الموافقة وما يحمد من عشرة النساء بسم الله الرحمن الرحيم ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى

طبائع النساء وما جاء فيها من عجائب وأخبار وأسرار

ابن عبد ربه الأندلسي

Beginning of the book

Printed page ٢٥

الْبَاب الأول فِي اخْتِيَار الحليلة الصَّالِحَة وَالزَّوْجَة الْمُوَافقَة وَمَا يحمد من عشرَة النِّسَاء بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَلَا تَمُدَّن عَيْنَيْك إِلَى مَا متعنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُم زهرَة الْحَيَاة الدُّنْيَا لنفتنهم فِيهِ ورزق رَبك خير وَأبقى

النِّسَاء وصفاتهن وَمَا يحمد ويذم من عشرتهن قَالَ أَبُو عمر أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد ربه نَحن قَائِلُونَ بِحَمْد الله وتوفيقه فِي النِّسَاء وصفاتهن وَمَا يحمد ويذم من عشرتهن إِذْ كَانَ ذَلِك مَقْصُورا على الحليلة الصَّالِحَة وَالزَّوْجَة الْمُوَافقَة وَالْبَلَاء كُله مُوكل بِالْقَرِينَةِ السوء الَّتِي لَا تسكن النَّفس إِلَى كريم عشرتها وَلَا تقر الْعين برؤيتها أَقْوَال عَنْهُن فِي القمة قَالَ الْأَصْمَعِي حَدثنِي ابْن أبي الزِّنَاد عَن عُرْوَة بن الزبير قَالَ مَا رفع أحد نَفسه بعد الْإِيمَان بِاللَّه بِمثل منكح صدق وَلَا وضع أحد نَفسه بعد الْكفْر بِاللَّه بِمثل منكح سوء ثمَّ قَالَ لعن الله فُلَانَة ألفت بني فلَان بيضًا طوَالًا فقلبتهم سُودًا قصارا وَفِي حِكْمَة سُلَيْمَان بن دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام