Skip to content

الزهد والورع والعبادة الفصل الثامن الهم والعزم

الزهد والورع والعبادة

ابن تيمية

Printed page ١٨٥

اعمال الْقلب وَقَالَ وذلكم ظنكم الَّذِي ظننتم بربكم أرادكم فأصبحتم من الخاسرين وَقَالَ بل ظننتم أَن لن يَنْقَلِب الرَّسُول والمؤمنون الى أَهْليهمْ أبدا وزين ذَلِك فِي قُلُوبكُمْ وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا وَقَالَ أم يحسدون النَّاس على مَا آتَاهُم الله من فَضله وَقَالَ وَمن شَرّ حَاسِد اذا حسد وَقَالَ وَلَا يَجدونَ فِي صُدُورهمْ حَاجَة مِمَّا أُوتُوا وَقَالَ لَا تَتَّخِذُوا بطانة من دونكم لَا يألونكم خبالا ودوا مَا عنتم قد بَدَت الْبغضَاء من أَفْوَاههم وَمَا تخفي صُدُورهمْ أكبر قد بَينا لكم الْآيَات ان كُنْتُم تعقلون هَا أَنْتُم أولاء تحبونهم وَلَا يحبونكم وَقَالَ ان يسألكموها فيحفكم تبخلوا وَيخرج أضغانكم وَقَالَ اذا بعثر مَا فِي الْقُبُور وَحصل مَا فِي الصُّدُور وَقَالَ فِي قُلُوبهم مرض فَزَادَهُم الله مَرضا وَقَالَ فيطمع الَّذِي فِي قلبه مرض وَقَالَ واذ يَقُول المُنَافِقُونَ وَالَّذين فِي قُلُوبهم مرض وَقَالَ أُولَئِكَ الَّذين لم يرد الله أَن يطهر قُلُوبهم وَقَالَ قد جاءتكم موعظة من