Skip to content

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة والزهد وأمور الآخرة وكان أخذ عن أبيه وأبي الوليد بن رشد وأبي عبد الله بن عروس وغيرهم ولد يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من محرم سنة تسع وخمسين وخمسمائة ومات بغرناطة سنة تسع وعشرين وستمائة ومن شعره إليك بسطت الكف في فحمة

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٣٥٠

٢١٦٠ - يَعْقُوب بن جلال التباني شرف الدّين

قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: ولد سنة سِتِّينَ وَسَبْعمائة، وَقَرَأَ على أَبِيه وَغَيره، وَمهر فِي الْعَرَبيَّة، وَأحب الحَدِيث؛ وَكَانَ يستحضر كثيرا من فروع الْحَنَفِيَّة، مَعَ براعة فِي الْعَرَبيَّة والمعاني وَالْبَيَان والعقليات، وبشاشة الْوَجْه، وطلاقة اللِّسَان، وكرم النَّفس.

ولي التدريس والخطابة والإمامة بمدرسة الجامي، ومشيخة تربة قجا ومشيخة قوصون ومشيخة الشيخونية، وَنظر الْكسْوَة ووكالة بَيت المَال، وَجَرت لَهُ خطوب مَعَ النَّاصِر، واتصل بالمؤيد؛ فَعظم قدره عِنْده.

وَمَات يَوْم الْأَرْبَعَاء سادس عشرى صفر سنة سبع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة.

قلت: وَله مؤلفات كَثِيرَة فِي فنون يشرع فِيهَا ثمَّ يقطع وَلَا يكملها؛ وَرَأَيْت لَهُ قِطْعَة على شرح الْعُمْدَة لِابْنِ دَقِيق الْعِيد وَله أَشْيَاء أخر.

٢١٦١ - يَعْقُوب بن عبد الله المغربي الْمَالِكِي النَّحْوِيّ

قَالَ ابْن حجر: كَانَ عَارِفًا بالفقه وَالْأُصُول والعربية، وانتفع بِهِ النَّاس.

وَمَات فِي صفر سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة.

٢١٦٢ - يَعْقُوب بن عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن يَعْقُوب شرف الدّين ابْن خطيب القلعة الْحَمَوِيّ الشَّافِعِي النَّحْوِيّ الْمُقْرِئ

قَالَ فِي الدُّرَر: اشْتغل بالفقه [على ابْن جوبر وَغَيره] وَمهر فِيهِ؛ وَكَانَ عَارِفًا بالقراءات، ماهرا فِي الْفِقْه والعربية، خَطِيبًا بليغا واعظا إِمَامًا فَاضلا، انْتَهَت إِلَيْهِ رياسة الْعلم بِبَلَدِهِ، وتخرّج بِهِ جمَاعَة.

وَله نظم الْحَاوِي وَغَيره.

مَاتَ سنة أَربع - وَقيل خمس - وَسبعين وَسَبْعمائة.