Skip to content

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة والزهد وأمور الآخرة وكان أخذ عن أبيه وأبي الوليد بن رشد وأبي عبد الله بن عروس وغيرهم ولد يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من محرم سنة تسع وخمسين وخمسمائة ومات بغرناطة سنة تسع وعشرين وستمائة ومن شعره إليك بسطت الكف في فحمة

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٣٤٧

(فألبسني قمصا من الْفضل والندى ... وألبسته قمص البديع من الشّعْر)

(رياضا وحليا لَا يزَال لِبَاسه ... من اللُّؤْلُؤ الْمكنون والسندس الْخضر)

٢١٥٥ - يزِيد بن الْمُهلب العامري الْأُسْتَاذ النَّحْوِيّ الأديب الْقُرْطُبِيّ ثمَّ الغرناطي أَبُو خَالِد

قَالَ ابْن الزبير: كَانَ أديبا نحويا لغويا، أَقرَأ بمطخشارين، وَكَانَ أَخذ عَن أبي الْحسن ابْن الدراج. تأدب بِهِ أهل غرناطة، وأحسب وَفَاته نَحْو عشْرين وَخَمْسمِائة، وَقد نيّف على الثَّمَانِينَ.

٢١٥٦ - يَعْقُوب بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْقَارِي الأديب البارع الْكرْدِي اللّغَوِيّ أَبُو يُوسُف

قَالَ فِي السِّيَاق: أستاذ الْبَلَد، وأستاذ الْعَرَبيَّة واللغة، شيخ مَعْرُوف مَشْهُور، كثير التصانيف والتلامذة، مبارك النَّفس، جمّ الْفَوَائِد والنكت والطرف.

قَرَأَ على أبي سعيد الْحَاكِم، وَقَرَأَ الحَدِيث على القَاضِي أبي بكر الْحِيرِي وَابْن فَنْجَوَيْهِ وَجَمَاعَة.

وصنّف: البُلغة، وجوْنة الند.

وَمَات فِي رَمَضَان سنة أَربع وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة.

وَله:

(لَا تحسبوا الْخَال الَّذِي راعكم ... إِلَّا سويداء فُؤَادِي الكِلَف)

(أَرَادَ لثم الْخط فِي خَدّه الْمَوْصُوف ... بالْحسنِ فَلم ينْصَرف)