Skip to content

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة فهو مولى مولى مولى ثم ادعى أبو بكرة انه ثقفي وادعى سليمان أنه تميمي وادعى ابن مناذر أنه من بني صبيرة بن يربوع فهو دعي مولى دعي مولى دعي وهذا مما لم يجتمع في غيره

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ٢٧٨

٥١٢ - مُحَمَّد بن يُوسُف بن سُلَيْمَان بن يُوسُف بن مُحَمَّد الْقَيْسِي

الْمَعْرُوف بِابْن الحصالة، أَبُو بكر الأديب البارع النَّحْوِيّ. كَذَا ذكره ابْن مَكْتُوم فِي تَذكرته، وَقَالَ: من شعره مَا كتب بِهِ إِلَى بعض أَصْحَابه لَيْلَة عرسه:

(قصرت الْحَال عَن مرادي ... فليقبَل الْعذر يَا عمادي)

(وَهَذِه لَا تعد شَيْئا ... لَكِنَّهَا سنّة الْعباد)

٥١٣ - مُحَمَّد بن يُوسُف بن عبد الله بن مَحْمُود الْجَزرِي شمس الدّين الْخَطِيب الْفَقِيه الشَّافِعِي النَّحْوِيّ

قَالَ فِي الدُّرَر: كَانَ عَالما بالفقه وَالْأُصُول والنحو والمنطق وَالْأَدب والرياضيات. ولد فِي حُدُود سنة ثَلَاثِينَ وسِتمِائَة، وَقدم الديار المصرية فسكن قوص وَقَرَأَ على الْأَصْفَهَانِي. وأتقن الْفُنُون، ثمَّ قدم الْقَاهِرَة فَأَعَادَ بالصاحبية، ودرس بالشريفية والمعزية، وَسمع من أبي الْمَعَالِي الأبرقوهي وَغَيره، وانتصب للإقراء فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْمُسلمُونَ وَالْيَهُود وَالنَّصَارَى، وَولي خطابة الْجَامِع الطولوني، وَقَرَأَ عَلَيْهِ التقي السُّبْكِيّ، وروى عَنهُ.

وَكَانَ حسن الصُّورَة، مليح الشكل، حُلْو الْعبارَة، كريم الْأَخْلَاق؛ ساعياً فِي حوائج النَّاس.

وَله شرح ألفية ابْن مَالك، شرح التَّحْصِيل، شرح منهاج الْبَيْضَاوِيّ، خطب وديوان شعر، وَغير ذَلِك.

مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى عشرَة وَسَبْعمائة.