Skip to content

يتيمة الدهر ما أخرج من شعره في الخمر وما يضاف إليه

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٢/ ٣٠٨

مَا أخرج من شعره فِي الْخمر وَمَا يُضَاف إِلَيْهِ

فَمن ذَلِك قَوْله من مجزوء الرمل

(كَوْكَب الاصباح لاحا ... طالعا والديك صاحا)

(فاسقنيها قهوة تأسو ... من الْهم جراحا)

(ذَات نشر كنسيم الرَّوْض غب الْقطر فاحا ... )

(يَا غلامي مَا أرى فِيهَا وَلَا فِيك جنَاحا ... )

(حرم المَاء وابعده ... وَإِن كَانَ مُبَاحا)

(أفراح أَنا حَتَّى ... أشْرب المَاء القراحا) // مجزوء الرمل //

وَقَوله فِي نَبِيذ تمر كدر يَدُور بِهِ سَاق يُشبههُ بالعروس الَّتِي تجلى وتبرز أمامها سَوْدَاء قبيحة لتَكون كالعوذة لَهَا وَتَكون محَاسِن الْعَرُوس أظهر بِإِزَاءِ مقابحها من الوافر

(بنفسي مُقبلا يهدي فنونا ... الى الشّرْب الْكِرَام بِحسن قده)

(وَفِي يَده من التمري كأس ... كسوداء الْعَرُوس أَمَام خَدّه) // الوافر //

وَقَوله من المنسرح

(صفراء كالتبر جامها يقق ... شعاعها كالذبال يأتلق)

(كَأَن فِي كف من اتاك بهَا ... ضحى نَهَار فِي وَسطه شفق) // المنسرح //

وَقَوله من قصيدة شبه لَهُ فِيهَا مجْلِس الانس بالمعركة من المتقارب

(أُلَاقِي همومي فِي جحفل ... لَهَا من مقَامي فِيهِ قَرَار)