Skip to content

يتيمة الدهر تتمة القسم الثالث في محاسن أهل الري وهمدان وأصبهان وسائر بلاد الجبل وما يجاورها من جرجان وطبرستان

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٥/ ١٧٨

وَقَوله من قصيدة

(هَا إِنَّنِي من أسود طعمها كرما ... وَحش الْمَعَالِي فَلَا ترتاح للجيف)

(وإنني واقتياتي خبث طعمتكم ... كالطرف ساف الثرى من غَزَّة الْعلف)

(لَو كَانَ يعلم دري إِن مثلكُمْ ... يكون أَعْنَاق نظمي غاص فِي الصدف)

(مقاطر الْقَلَم الصمصام تشهد لي ... إِن الوزارة سهمي والعلى هدفي)

(وسوف يطلع دستي شمس مكرمتي ... وترتدي بِي الثريا عمَّة الشّرف)

(فأملأ الأَرْض عدلا وَالزَّمَان حجى ... والسحب نوأ ودرعي جَوْهَر الظلْف)

(لله شكري وللسلطان خالصتي ... وللعفاة الجنى المعسول فِي كنف)

وَقَوله من أُخْرَى

(إِذا قلت شعرًا فالنجوم رُوَاته ... وَمن ذَا رأى الشعرى رَوَت لامرىء شعرًا)

(وَمَا أَنا مِمَّن يركب الشّعْر قدره ... وَلَكِن قدري يركب الشّعْر والشعرى)

وَقَوله فِي غُلَام جلس فِي أخريات النَّاس وتنقب بكمه

(جَلَست فِي أخريات النَّاس يَا قمري ... بخلا عَليّ بِأَن أروى من النّظر)

(فصرت من فرج الْأَشْخَاص تلمع لي ... كحاجب الشَّمْس ناغى طرة الشّجر)

(لم تقتنع بقناعي زحمة وَنوى ... حَتَّى تنقبت بالأكمام عَن بَصرِي)