Skip to content

يتيمة الدهر تتمة القسم الثالث في محاسن أهل الري وهمدان وأصبهان وسائر بلاد الجبل وما يجاورها من جرجان وطبرستان

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٥/ ١٥٩

وَقَوله

(أرخي لعارضه العذار فَمَا ... أُبْقِي على ورعي وَلَا نسكي)

(فَكَأَن نملا قد دببن بِهِ ... غمست أكارعهن فِي مسك)

وَقَوله

(قَالُوا صَحا قلب الْمُحب وَمَا صَحا ... ومحا العذار سنا الحبيب وَمَا محا)

(مَا ضره شعر العذار وَإِنَّمَا ... وافى بسلسل حسنه أَن يبرحا)

وَقَوله فِي ذمّ العذار

(كفى فُؤَادِي عذاره حرقه ... وكف عينا بدمعها غرقه)

(مَا خطّ حرف من العذار بِهِ ... إِلَّا محا من جماله ورقه)

وَقَوله

(يَا من محياه كاسمه حسن ... إِن نمت عني فَلَيْسَ لي وَسن)

(قد كنت قبل العذار فِي محن ... حَتَّى تبدى فزادت المحن)

(يَا شَعرَات جَمِيعهَا فتن ... تتيه فِي وصف كنهها الْفِتَن)

(مَا عيروا من عذاره سفها ... قد كَانَ غصنا فأورق الْغُصْن)

وَقَوله لبَعض الرؤساء وَقد انصبت الْخمر على كمه فِي مجْلِس الشَّرَاب

(انصبت الْخمر على كمه ... تلثم مِنْهُ كمه خدمه)

(لَو لم ترد خدمته بِالَّتِي ... قد فعلت مَا خصصت كمه)

وَكتب على عود

(رَأَيْت الْعود مشتقا ... من الْعود بإتقان)

(فَهَذَا طيب آناف ... وَهَذَا طيب آذان)

وَكتب على طنبور

(ودوحة أنس أصحبت ثمراتها ... أغاريد تجنيها ندامى وجلاس)