Skip to content

يتيمة الدهر تتمة القسم الثالث في محاسن أهل الري وهمدان وأصبهان وسائر بلاد الجبل وما يجاورها من جرجان وطبرستان

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٥/ ١٥٦

وفوارد أبياته بل معجزاته فَمِنْهَا قَوْله فِي الْغَزل وَمَا يجْرِي مجْرَاه

(تعانقنا لتوديع عشَاء ... وَقد شَرقَتْ بأدمعها الحداق)

(فَمَا زَالَ العناق يضيق حَتَّى ... توهمنا عنَاق أم خناق)

وَقَوله

(وحسبك مَا أخرت كتبي عَنْكُم ... لقالة واش أم ملام محرش)

(وَلَكِن دمعي إِن كتبت مشوش ... كتابي وَمَا نفع الْكتاب المشوش)

وَقَوله

(أصبح من ودي على حرف ... من لم أخنه قطّ فِي حرف)

(أسقمني طرفك من سقمه ... وصحتي فِي سقم الطّرف)

(مِنْك صلاحي وفسادي مَعًا ... والنفح مذكي النَّار والمطفي)

(صورت من لطف فَلم لَا أرى ... مِنْك سوى الجفوة والعنف)

وَقَوله

(عَارض ورد الغصون وجنته ... فاتفقا فِي الْجمال وَاخْتلفَا)

(يزْدَاد بالقطف ورد وجنته ... وَينْقص الْورْد كلما قطفا)

وَقَوله

(أيا بَدْرًا بِلَا كلف ... بِهِ دون الورى كلفي)

(بِمَا فِي الطّرف من كحل ... وَمَا فِي الخصر من هيف)

(ابْن لي در ثغرك مَا ... بهاء الدّرّ فِي الصدف)