Skip to content

يتيمة الدهر تتمة القسم الثاني في محاسن أشعار أهل العراق بل أحاسنها وما يتصل بها من ملح أخبارهم

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٥/ ١٠٢

وَيَقُول عِنْد مقَامه بِبَغْدَاد

(أاصوم شهرا ثمَّ أخرج غاديا ... نَحْو الْمصلى أقطع الأميالا)

(فيجر ذَا ثوبي واجذب ثوب ذَا ... وأزاحم السقاط والأنذالا)

(شربي صَبُوحًا واستماعي قينة ... أولى بِأَن القى بِهِ شوالا)

وَيَقُول فِي أبي خلف التكريتي

(رَأَيْت أَبَا خلف رَاكِبًا ... وقدامه تحمل الغاشيه)

(فَلم أدر أَيهمَا لحية ... وَلم أدر أَيهمَا الغاشيه)

٧٣ - أَبُو حَمْزَة الذهلي

من أهل الطَّائِف المقيمين بالعراق شَاعِر مليح الشّعْر ظريفه أَنْشدني الْقزْوِينِي لَهُ من الْغَزل

(ومستبيح لقتلي ... مَا أَن يمر ويحلي)

(سنوه عشر وَخمْس ... كالبدر عِنْد التجلي)

(مصححي حِين يدنو ... وَفِي التنائي معلي)

(مَا شوش الصدغ إِلَّا ... لكَي يشوش عَقْلِي)

وَله

(أظهر الْكِبْرِيَاء تيها وزهوا ... فتلقيته بذل الخضوع)

(وحباني ربيع خديه بالورد ... فأمطرته سَحَاب دموعي)

وأنشدني أَبُو طَالب الطَّبَرِيّ لَهُ فِي حمى رَئِيس ثمَّ وجدته فِي شعر الرستمي من