Skip to content

يتيمة الدهر تتمة القسم الثاني في محاسن أشعار أهل العراق بل أحاسنها وما يتصل بها من ملح أخبارهم

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٥/ ٩٤

وَقَالَ

(يَا وَاحِد الكافين وَالْملك الَّذِي ... دَانَتْ لعز علاهُ أَمْلَاك الورى)

(درت رسوم معاشر لم يدركوا ... شأوى وَلَا شقو العجاج الأكدرا)

(ويبيت بائتهم يغط موسدا ... وأبيت ليلِي كالسليم مسهرا)

(اتنقد القَوْل الرصين وأجتني ... غرر الْمَعَالِي منجدا أَو مغورا)

(إِن كنت تعطيهم على الشّعْر اللهى ... فالشعر يقْضِي أَن تخص الأشعرا)

(إِن كنت تبغي مدحهم أَو شكرهم ... فَعَلَيْك من إِن قَالَ قولا سترا)

وَقَالَ يستهدي شرابًا

(دَعَوْت أَبَا الْفضل الورى ونسيتني ... ولي ألف عين بِالصديقِ مُوكله)

(فَلَا تطو أنباء الَّذين دعوتهم ... فقد نقلت مشروحة ومفصله)

(ولي قدح فِي كل دور أدرته ... فَمر لي بهَا تيك التفاريق مجمله)

وَقَالَ من قصيدة

(وَرب ليل غداف خلت انجمه ... فِيهِ بوافي خمر لمعت فحما)

(معمرا طلع الجوزاء راكعة ... كَأَنَّهَا قوست فِي طوله هرما)

وَمِنْهَا

(ابارق صدع الظلماء مضطرما ... أم الْوَزير الخطير ارْتَاحَ مُبْتَسِمًا)

وَقَالَ فِي النرجس

(قد ضحك النرجس فِي الأقطار ... تجمع بَين الزهر والنوار)