Skip to content

يتيمة الدهر الحسين بن علي المروروزي

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٤/ ٩٦

٢١ -

أَبُو بكر مُحَمَّد بن عُثْمَان النَّيْسَابُورِي الخازن

وَقع إِلَى بُخَارى وَتصرف بهَا وتقلد الْحزن وَكَانَ من أدباء الْكتاب وفضلائهم وَأهْدى جُزْءا بِخَطِّهِ يشْتَمل على ملح وغرر بخارية لَهُ وَلغيره مِمَّن جاورهم بالحضرة فمما كتبه لنَفسِهِ قَوْله

(لكَلْب عقور أسود اللَّوْن رابض ... على صدر سَوْدَاء الذوائب كاعب)

(أحب إِلَيْهَا من معانقة الَّذِي ... لَهُ لحية بَيْضَاء فَوق الترائب) // من الطَّوِيل //

وَله

(وعنين يُرِيد قيام إير ... بأدوية لأوقات الْجِمَاع)

(فَقلت لَهُ هَلَاك الزق يَوْمًا ... إِذا مَا احْتِيجَ فِيهِ إِلَى الرّقاع) // من الوافر //

وَمِمَّا وجدته بِخَطِّهِ وَلست أذكر أكتبه لنَفسِهِ أم لغيره من كتاب عصره لغيبة ذَاك الْجُزْء عني هَذِه الأبيات

(وهت عزماتك عِنْد المشيب ... وَمَا كَانَ من حَقّهَا أَن تهي)

(وَأنْكرت نَفسك لما كَبرت ... فَلَا هِيَ أَنْت وَلَا أَنْت هِيَ)

(فَإِن ذكرت شهوات النُّفُوس ... فَمَا تشْتَهي غير أَن تشْتَهي) // من المتقارب //

٢٢ -

الْحُسَيْن بن عَليّ المروروزي

من آدب أَصْحَاب الجيوش بخراسان وأشعرهم وَأكْرمهمْ وَفِيه يَقُول بعض الشُّعَرَاء لما صرف عَن مرو بِأَحْمَد بن سهل وَيذكر دَار الْإِمَارَة فِيهَا