Skip to content

يتيمة الدهر الشكوى والتفجع

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٣/ ٢٦

(لما فضضناه فاح مِنْهُ ... نسيم مسك ولاح نور)

(فَكُن لنا مسعدا وبادر ... يكمل بك الْحسن وَالسُّرُور)

(واعنم من الدَّهْر صفو يَوْم ... فَهُوَ بتكديره جدير) // مخلع الْبَسِيط //

وَقَالَ يستهدي نبيذا فِي ذكره

(وزنجية لم تعرف الزنج طفلة ... خميصة بطن مَسهَا عنْدك الْعَطش)

(فجاءتك تستسقي من الْخمر ريها ... فترجع كالحبلى من النسْوَة الْحَبَش)

(فكم من هزيل مثلهَا فِي ضمورها ... عنيت بِهِ حَتَّى تضلع وانتعش) // الطَّوِيل //

وَقَالَ

(للورد عِنْدِي مَحل ... لِأَنَّهُ لَا يمل)

(كل الرياحين جند ... وَهُوَ الْأَمِير الْأَجَل)

(إِن غَابَ عزوا وباهوا ... حَتَّى إِذا عَاد ذلوا) // المجتث //

وَقَالَ من قصيدة

(وَيَوْم لَا يُقَاس إِلَيْهِ يَوْم ... يلوح ضياؤه من غير نَار)

(أَقَمْنَا فِيهِ للذات سوقا ... نبيع الْعقل فِيهِ بالعقار) // الوافر //

الشكوى والتفجع

وَقَالَ

(أرى حللا وديباجا حسانا ... فألحظها بِطرف المستريب)