طبقات الشافعية الكبرى للسبكي
ولعلهم كنوا عَنهُ بقَوْلهمْ ذَلِك مِنْهُ فِي ذَلِك مِنْهَا ويرشد إِلَى هَذَا قَول الرَّوْيَانِيّ إِنَّهُم حسنوا الْعبارَة وَإِن رَسُول الله ﷺ لم يقنع إِلَّا بِصَرِيح الْعبارَة فَمَا لنا أَن نقنع إِلَّا بِمَا قنع بِهِ رَسُول الله ﷺ
وَاعْلَم أَن أَكثر الْأَصْحَاب إِنَّمَا أوردوا تبعا للشَّافِعِيّ هَذِه الْمَسْأَلَة فِي حد الزِّنَا وَالْغَزالِيّ أوردهَا فِي الشَّهَادَات فَتَبِعَهُ الرَّافِعِيّ وَمن تَابعه
٢٩٤ - مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْبَاقِي بن الْحسن بن مُحَمَّد بن طوق أَبُو الْفَضَائِل الربعِي الْموصِلِي
تفقه على الْمَاوَرْدِيّ وَأبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ
وَسمع الحَدِيث من أبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن عمر الْبَرْمَكِي وَالْقَاضِي أبي الطّيب الطَّبَرِيّ وَأبي الْقَاسِم التنوخي وَأبي طَالب بن غيلَان وَالْحسن بن عَليّ الْجَوْهَرِي وَغَيرهم
روى عَنهُ هبة الله بن عبد الْوَارِث الشِّيرَازِيّ وَأَبُو الفتيان الرواسِي وَإِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن الْفضل الْحَافِظ وَكثير بن سماليق وَأَبُو نصر الحديثي الشَّاهِد وَآخَرُونَ