Skip to content

قواعد الترجيح عند المفسرين دراسة نظرية تطبيقية

حسين بن علي الحربي

Printed page ١/ ٣٠

في آفاق السماء، وأحسبها مشبهة بقواعد البيت وهي حيطانه، والواحد منها:

قاعدة (١). قال ذلك في بيانه لغريب قوله ﷺ حين سأل عن سحائب مرت فقال:

«كيف ترون قواعدها وبواسقها» (٢). وقال ابن الأثير (٣): أراد بالقواعد ما اعترض منها وسفل تشبيها بقواعد البناء (٤). اهـ.

ويقال للفسيلة إذا صار لها جذع: قد قعدت، وفي أرض فلان من القاعدة كذا وكذا أصلا] (٥). وهذه أمور حسية، واستعملت أيضا في الأمور المعنوية ومن ذلك قواعد العلم.

القاعدة اصطلاحا: عرفت بتعاريف كثيرة.

فقيل هي: الأمر الكلي الذي ينطبق على جزئيات كثيرة تفهم أحكامها منه (٦).

فقيل أمر كلي: ولم يقل أغلبي؛ لأن شأن القواعد أن تكون كلية (٧). وإن الفرع أو الفروع المخرجة منها ليست داخلة فيها، إذ هي كلية بالنسبة إلى غير تلك الفروع المخرجة منها، فالدليل الذي أخرج هذا الفرع أو الفروع منها، خصصها بما وراءه من فروع (٨).