الوافي بالوفيات
وَرِوَايَة كَانَ فِي جَبهته أثر السُّجُود قَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ يعِيش هَذَا الْغُلَام قرنا فَعَاشَ مائَة سنة وَكَانَ فِي وَجهه ثؤلولٌ فَقَالَ لَا يَمُوت هَذَا الْغُلَام حَتَّى يذهب هَذَا الثؤلول فَلم يمت حَتَّى ذهب قَالَ الْوَاقِدِيّ هُوَ آخر من مَاتَ بِالشَّام من الصَّحَابَة سنة ثمانٍ وَثَمَانِينَ لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة
٣ -
(عبد الله بن أبي بكر)
ابْن أبي بكر الصّديق عبد الله بن أبي بكر الصّديق ﵄ أمه وَأم أَسمَاء وَاحِدَة إمرأة من بني عَامر بن لؤَي اسْمهَا قتيلة شهد عبد الله بن أبي بكر الطَّائِف مَعَ رَسُول الله ﷺ فَرَمَاهُ أَبُو محجن الثَّقَفِيّ فدمل جرحه حَتَّى انْتقض بِهِ فَمَاتَ مِنْهُ سنة إِحْدَى عشرَة وَكَانَ إِسْلَامه قَدِيما وَلم يسمع لَهُ بمشهد إِلَّا شُهُوده الْفَتْح وحنيناً والطائف وابتاع الْحلَّة الَّتِي أَرَادوا دفن رَسُول الله ﷺ فِيهَا بِتِسْعَة دَنَانِير فَلَمَّا حَضرته الْوَفَاة قَالَ لَا تكفنوني فِيهَا فَلَو كَانَ فِيهَا خيرٌ لكفن فِيهَا رَسُول الله ﷺ وَصلى عَلَيْهِ أَبوهُ وَنزل فِي قَبره عمر وَطَلْحَة وَأَخُوهُ عبد الرحمان
الْأنْصَارِيّ الْمدنِي عبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم الْأنْصَارِيّ الْمدنِي أحد عُلَمَاء الْمَدِينَة توفّي حُدُود الْأَرْبَعين وَمِائَة روى لَهُ الْجَمَاعَة
أَبُو وهب السَّهْمِي عبد الله بن بكر بن حبيب أَبُو وهب السَّهْمِي الْبَاهِلِيّ الْبَصْرِيّ نزيل بَغْدَاد كَانَ فَقِيها مُحدثا
توفّي سنة ثَمَان وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة وَثَّقَهُ أَحْمد بن حَنْبَل وَجَمَاعَة