Skip to content

التمذهب – دراسة نظرية نقدية ثانيا: التعريف الاصطلاحي للقول

التمذهب – دراسة نظرية نقدية

خالد الرويتع

Printed page ١/ ٤٨٣

القالُ والقيلُ والقالةُ، ففي الشرِّ (١).

وقد رُدَّت التفرقةُ بمجيءِ القيل والقال في الخيرِ (٢)، قالَ تعالى: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا﴾ (٣)، وقالَ تعالى: ﴿وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (٤).

ويُستعملُ القولُ على أوجهٍ، حكاها الراغبُ الأصفهاني، منها:

الأول: المركبُ مِن الحروفِ المبْرَز بالنطقِ، مفردًا أو جملة، فالمفردُ، كقولِك: زيدٌ، والجملةُ، كقولك: زيدٌ منطلقٌ.

الثاني: للمتصوَّرِ في النفسِ قبلَ الإبرازِ باللفظِ، تقول: في نفسي قولٌ لم أُظهرْه.

الثالث: الاعتقادُ، نحو قولك: فلانٌ يقولُ بقولِ أبي حنيفةَ (٥).

ثانيًا: التعريف الاصطلاحي للقول:

وَرَدَ مصطلح: (القول) عند بعضِ المذاهبِ الفقيهة المتبوعة (٦):

أولًا: القول عند المالكية:

جاءَ مصطلح: (القول) و (الأقوال) عند علماءِ المالكيةِ، وأرادوا به: أقوالُ أصحابِ الإمامِ مالكٍ وآرائِهم، ومَنْ بعدهم مِن المتأخرين (٧).