Skip to content

التمذهب – دراسة نظرية نقدية المسألة الثانية: محل التمذهب

التمذهب – دراسة نظرية نقدية

خالد الرويتع

Printed page ١/ ٤١٤

الدليلِ يعتبرُ محلًا للاجتهادِ في جانبي: الثبوتِ والدلالةِ، وبناءً عليه يكونُ محلًا للتمذهبِ.

وذلك مثلُ: قولِ النبي ﷺ: (لا صلاةَ لمن لم يقرأْ بفاتحةِ الكتابِ) (١)، فالحديثُ مِنْ جهةِ ثبوتِه ظني، لأنَّه خبرٌ واحدٍ، وكذلك الأمر مِنْ جهةِ دلالتِه على إيجابِ قراءةِ الفاتحةِ على المصلي.

النوع الثاني: المسائلُ الفقهيةُ التي ثبتتْ بدليلٍ ظني الثبوتِ، قطعي الدلالةِ (٢).

تكونُ المسائلُ الفقهيةُ الثابتةُ بدليلٍ ظني الثبوتِ، قطعي الدلالةِ، محلًا للاجتهادِ في جانبِ الثبوتِ فحسب، ويكونُ الحكمُ المستفادُ مِن الدليلِ الظني محلًا للتمذهبِ.

مثال ذلك: قولُ النبي ﷺ: (ليس فيما دونَ خمسِ ذَوْدٍ (٣) صدقةٌ) (٤)،