Printed page ٢/ ١١٠٣
أمَّا العمل بهما مع الجهلِ بما يعملُ به منهما، فممنوعٌ اتفاقًا.
وأمَّا ما علمه منهما علمًا صحيحًا ناشئًا عن تعلمٍ صحيحٍ، فله أنْ يعملَ به، ولو آيةً واحدةً أو حديثًا واحدًا" (١).
ولن يتحققَ العلمُ الصحيحُ إذا كان المقصودُ هو الاستنباط مِن الكتابِ والسنةِ إلا بمعرفةِ أصولِ الفقهِ.
• الأقوال في المسألة:
اختلفَ العلماءُ في عملِ المتمذهبِ فيما إذا خالف مذهبُه الدليلَ على أقوال، أشهرها:
القول الأول: يلزمُ المتمذهب الأخذ بالحديثِ النبوي.
وهذا ما صنعه البويطي (٢)، والمزني (٣) - صاحبا الإمامِ الشافعي - وأبو القاسم الداركي الشافعي (٤).