Skip to content

بذل المجهود في إفحام اليهود ت الشرقاوي كتاب إفحام اليهود إلزامهم نبوته ونبوة المصطفى عليهما السلام

بذل المجهود في إفحام اليهود ت الشرقاوي

السموأل بن يحيى المغربي

Printed page ١٠٧

فَإِن قَالُوا

إِن نَبينَا يشْهد لَهُ جَمِيع الْأُمَم فالتواتر بِهِ أقوى فَكيف تَقولُونَ إِنَّه أَضْعَف

قُلْنَا

أَو كَانَ إِجْمَاع شَهَادَات الْأُمَم صَحِيحا لديكم

فَإِن قَالُوا

نعم

قُلْنَا

فَإِن الْأُمَم الَّذين قبلتم شَهَادَتهم مجمعون على تكفيركم وتضليلكم فيلزمكم ذَلِك لِأَن شهادتكم عنْدكُمْ مَقْبُولَة

فَإِن قَالُوا

لَا نقبل شَهَادَة أحد لم يبْق لَهُم تَوَاتر إِلَّا من طائفتهم وَهِي أقل الطوائف عددا فَيصير تواترهم وشرعهم لذَلِك أَضْعَف الشَّرَائِع

ويلزمهم مِمَّا تقدم أَن كل من أظهر معجزات شهد بهَا التَّوَاتُر مُصدق فِي مقَالَته

ويلزمهم من ذَلِك التَّصْدِيق بنبوة الْمَسِيح والمصطفى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم