تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية
٢٧١٤ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن الليث الجوهري، ثنا عبد الرحمن بن يونس الرقي، ثنا عطاء بن مسلم، عن العلاء بن السيب، عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس، قال: قتل قتيل على عهد رسول الله ﷺ فلم يعلم من قتله، فرفع ذلك إلى النبي ﷺ فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أيها الناس يقتل قتيل بين ظهركم لا يُعلم من قتله، لو أن أهل السماء والأرض اجتمعوا على قتل مسلم لعذبهم الله جميعا" (١).
٢٧١٥ - حدثنا شافع بن محمد بن أبي عوانة الأسفراييني، ثنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري، ثنا علي بن حرب، ثنا عبد العزيز بن يحيى المدني، ثنا مالك بن أنس، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت، قال: كان رسول الله ﷺ يعظنا ويحدثنا ويقول: "والذي نفسي بيده ما عمل على وجه الأرض عمل أعظم عند الله بعد الشرك من سفك دم حرام، والذي نفسى بيده إن الأرض لتعج إلى الله من ذلك عجيجًا، تستأذنه فيمن عمل ذلك على ظهرها لتخسف به" (٢).
٢٧١٦ - حدثنا القاضي أبو أحمد، وأبو محمد بن حيان، قالا: ثنا محمد بن أحمد بن راشد، ثنا موسى بن عامر، ثنا عراك بن خالد، عن ابن أبي عبلة، عن عبد الله بن يزيد التميمي، عن الحسن قال: قدم جندب بن سفيان البجلي البصرة فأقام بها حينًا، وكان من أصحاب النبي ﷺ فلما خرج من البصرة شيعه الحسن في خمسمائة رجل حتى بلغوا معه حصن المكاتب، فقالوا له: حدثنا حديثًا سمعته من رسول الله ﷺ قال: نعم، سمعته يقول: "من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله فلا تخفروا الله في ذمته، ولا يطلبنكم الله بشيء من ذمته، ولا أعرفن ما أشرفت الجنة لأحدكم حتى إذا عاينها ودنت منه حيل بينه وبينها بملء كف من دم رجل مسلم اهراقها ظلما"، سمعت هذا من نبيكم - صلى الله