Skip to content

تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية باب الخوف والرجاء

تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية

نور الدين الهيثمي

Printed page ٣/ ٣٢٨

وهب بن راشد البصري، عن فرقد، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "أوحى الله تعالى إلى نبي من الأنبياء: قل لعبادي الصديقين لا يغتروا بي فإني إن أقم عليهم قسطي - أو عدلي - أعذبهم غير ظالم لهم، وقل لعبادي المذنبين لا ييأسوا من رحمتي فإني لا يكبر عليّ ذنب أغفره لهم" (١).

٣٩٥٥ - حدثنا محمد بن حميد، ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، ثنا سويد بن سعيد، ثنا حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "إنما يدخل الجنة من يرجوها، ويجتنب النار من يخافها وإنما يرحم الله من عباده الرحماء" (٢).

٣٩٥٦ - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد، ثنا محمد بن عبيد الأرجي بعكة، ثنا الحسين بن ميمون، ثنا الهذيل بن حبيب، عن مقاتل بن سليمان، عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، قال: لما نزلت الآيات الموجبات التي أوجب الله عليها النار لمن عمل بها نحو قوله: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾ الآية (البقرة: ١٨٨)، و ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ (النساء: ٩٣) ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا﴾ (النساء: ١٠) ونحوها كنا نشهد على من يعمل شيئًا من هذا أن له النار حتى نزلت: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ (النساء: ٤٨) فلما نزلت كففنا عن الشهادة فلم نشهد أنهم في النار، وخفنا عليهم ما أوجب الله لهم (٣).

٣٩٥٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن الحسين الخثعمي، ثنا إسماعيل بن موسى السدي (ح).