تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية
٣٥٣٧ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، وحدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، قال: لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد ﷺ أن ابن أم عبد أقربهم وسيلة عند الله يوم القيامة (١).
رواه واصل الأحدب، وجامع بن أبي راشد، وأبو عبيدة، وأبو سنان الشيباني، وحكيم بن جبير، كلهم عن أبي وائل. ورواه عبد الرحمن بن يزيد عن حذيفة.
٣٥٣٨ - حدثناه عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، يقول: قلنا لحذيفة: أخبرنا برجل قريب الهدي والسمت من رسول الله ﷺ حتى نلزمه، قال: ما أعلم أحدًا أترب هديًا وسمتًا من رسول الله ﷺ حتى يواريه جدار بيته من ابن أم أعبد، ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد ﷺ أن ابن أم عبد من أقربهم إلى الله وسيلة (٢).
٣٥٣٩ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا حجاج بن منهال (ح)
وحدثنا يوسف بن يعقوب النجيرمي، ثنا الحسن بن المثنى، ثنا عفان، قالا: ثنا حماد، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: كنت أجتني لرسول الله ﷺ سواكًا من الأراك، فكانت الريح تكفؤه وكان في ساقيه دقة، فضحك القوم، فقال النبي ﷺ: "ما يضحككم؟ " قالوا: من دقة ساقيه، فقال النبي ﷺ: "والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من أُحد" (٣).