Skip to content

الإمامة والرد على الرافضة ولو جاز لأحد لكان رسول الله

الإمامة والرد على الرافضة

أبو نعيم الأصبهاني

Printed page ٢٣٨

فَإِن احْتج بِأَن عليا ﵁ ردَّتْ لَهُ الشَّمْس بعد أَن غَابَتْ حَتَّى صلى الْعَصْر لوَقْتهَا حِين فَاتَتْهُ حَتَّى صلى.

قيل لَهُ: لَو جَازَ ذَلِك لعَلي لجَاز لرَسُول الله ﷺ َ -

أولى وَأَحْرَى، فقد فَاتَتْهُ يَوْم الخَنْدَق

ﷺ َ - صَلَاة الظّهْر وَالْعصر، فَلم يصلها إِلَّا بعد الْعشَاء حَتَّى قَالَ: مَلأ الله قُبُورهم وَقُلُوبهمْ نَارا.

فَلم ترد عَلَيْهِ ﷺ َ -،

وَلَو جَازَ لأحد لَكَانَ رَسُول الله

ﷺ َ - أَحَق وَأولى، وَلم يكن الله ليمنعه شرعا وفضلاً.

وَذَلِكَ مَا رُوِيَ عَن عَليّ ﵁ من غير وَجه.

٢٥ - حَدثنَا حبيب بن الْحسن حَدثنَا يُوسُف القَاضِي، حَدثنَا مُحَمَّد بن