Skip to content

الحجة في بيان المحجة ربه تعالى

الحجة في بيان المحجة

إسماعيل التيمي الأصبهاني

Printed page ١/ ٥٤٥

وَقَوْلهمْ: رأى آدم ﵇ فِي السَّمَاء الدُّنْيَا وإِدريس فِي السَّمَاء الرَّابِعَة يَقْتَضِي أَن يكون إِدْرِيس أفضل من آدم.

قيل: مَكَان آدم ﵇ فِي السَّمَاء الدُّنْيَا لعِلَّة أوجبت ذَلِك وَهِي أَن أَرْوَاح ذُريَّته تعرض عَلَيْهِ، فَلهَذَا الْمَعْنى جعل مَكَانَهُ فِي السَّمَاء الدُّنْيَا.

وَأما قَوْلهم: سمع لَيْلَة الْمِعْرَاج الْأَذَان، قيل: يحْتَمل أَنه سَمعه وَلم يُؤمر بِأَن يَجعله شعارا للصَّلَاة حَتَّى رأى عَبْد اللَّهِ بْن زيد الْأَذَان فِي الْمَنَام فَأمره النَّبِي ﷺ َ -

أَن يُعلمهُ بِلَالًا وَجعل ذَلِك علما لدُخُول وَقت الصَّلَاة

.

فصل

ذكر رُؤْيَة النَّبِي ﷺ َ -

ربه تَعَالَى