الحجة في بيان المحجة
Printed page ١/ ٥٤٢
وَقَوْلهمْ: فَإِذَا جِبْرِيل كالحلس الْبَالِي، فَعلمت فضل علمه بِاللَّه تَعَالَى. قيل: مَعْنَاهُ فضل خَشيته، قيل: خص الله الْمُصْطَفى ﷺ َ -
فِي ذَلِك الْوَقْت بالتثبيت لِأَنَّهُ لَو يَخُصُّهُ بذلك لما أطَاق رُؤْيَة الْعَجَائِب. وَقَوْلهمْ: رَجَعَ من عِنْد مُوسَى ﵇ إِلَى ربه ﷿ لما أخبرهُ بِأَنَّهُ رد إِلَى خمس صلوَات، قيل: هَذَا فِي حَدِيث شريك، وَفِي غَيره من الْأَخْبَار أَنه قَالَ: قد رجعت إِلَى رَبِّي حَتَّى استحييت
، فَمَا أَنا براجع إِلَيْهِ، الصَّحِيح أَنه لم يرجع بعد ذَلِك.
وَقَوْلهمْ: مَا معنى قَوْله: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَة مَا يغشى﴾ .
يُقَال: قد رُوِيَ عَنِ ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ: يَعْنِي الْمَلَائِكَة. وَرُوِيَ عَن أَبِي سَلمَة قَالَ: فرَاش من ذهب.