Skip to content

الحجة في بيان المحجة ثلاث مواطن تذهل كل نفس فيهن حين رمى إلى كل نفس بكتابة حتى ينظر أبيمينه يأخذ كتابه أم بشماله وعند الموازين حتى ينظر أيرجح أم يخف وعند جسر جهنم يمر به الرجل أسرع من البرق ومن الريح ومن الطير

الحجة في بيان المحجة

إسماعيل التيمي الأصبهاني

Printed page ١/ ٥٠٤

٣٠٧ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا إِسْمَاعِيل بن عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا ذَكَرَتِ النَّارَ فَبَكَتْ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ َ -:

مَا يُبْكِيكِ؟ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ: هَلْ تَذْكُرُونَ أَهْلِيكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: " أَمَّا فِي ثَلاثِ مَوَاطِنَ فَلا يَذْكُرُ أَحَدٌ أَحَدًا: عِنْدَ الْمِيزَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَيَخِفُّ مِيزَانُهُ أم يثقل، وَعند الْكتاب حِين يَقُول: هاؤوم اقرؤوا كِتَابيه حَتَّى يَعْلَمَ أَيْنَ يَقَعُ كِتَابُهُ أَفِي يَمِينِهِ

أَوْ فِي شِمَالِهِ، أَوْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ وَعِنْدَ الصِّرَاطِ إِذَا وُضِعَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ ".

٣٠٨ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، نَا أَبُو يزِيد القراطيسي، نَا أَسد ابْن مُوسَى، نَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، نَا أَبُو الْغَيْضِ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا نتعارف يَوْم الْقِيَامَة فَإِنِّي سمع اللَّهَ ﷿ يَقُولُ: ﴿فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمئِذٍ وَلَا يتساءلون﴾ ، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: "

ثَلاثُ مَوَاطِنَ تَذْهَلُ كُلُّ نَفْسٍ فِيهِنَّ حِينَ رمى إِلَى كُلِّ نَفْسٍ بِكِتَابِهِ حَتَّى يَنْظُرَ أَبِيَمِينِهِ يَأْخُذُ كِتَابَهُ أَمْ بِشِمَالِهِ وَعِنْدَ الْمَوَازِينَ حَتَّى يَنْظُرَ أَيَرْجُحُ أَمْ يَخِفُّ، وَعِنْدَ جِسْرِ جَهَنَّمَ يَمُرُّ بِهِ الرَّجُلُ أَسْرَعَ مِنَ الْبَرْقِ، وَمِنَ الرِّيحِ وَمِنَ الطَّيْرِ

".

٣٠٩ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا الطَّبَرَانِيُّ، نَا الْعَبَّاس بن الْفضل الأسقاطي، نَا مُحَمَّد ابْن كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقَ، عَنْ خَالِهِ