فقد اختلف العلماء فيها، هل يحتج بها كمراسيل الصحابة أو لا؟ على أقوال:- القول الأول: ذهب الأئمة أبو حنيفة ومالك وأحمد -في رواية عنه- إلى أن الحديث المرسل صحيح يحتج به في الدين (٢)، واختاره الآمدى (٣) في أحكامه (٤)، ونسبه الغزالي (٥) إلى الجماهير (٦)، بل نقل ابن عبد البر عن الطبري (٧): أن التابعين بأسرهم أجمعوا على قبول المرسل، ولم يأت