Skip to content

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به مثاله

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

عبد الكريم الخضير

Printed page ٣٢

وهذا الحد هو ما اختاره الحافظ ابن حجر (١)، أما ابن الصلاح، فيرى: أنه ما رواه اثنان أو ثلاثة (٢).

وقد تمنى صاحب فتح الملهم (٣) أن لو سمى المحدثون ما رواه الثلاثة بالعزيز، لقوله تعالى: ﴿ ... فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ .. ﴾ الآية (٤)، وما رواه اثنان بالمؤزر، لقوله تعالى: ﴿وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي﴾ (٥)، لأن الاصطلاح كلما قرب من الاستعمال القرآني؛ كان أحسن وأليق (٦).

مثاله:

حديث: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إِليه من والده وولده".

فقد رواه عن النبي ﷺ أنس كما في الصحيحين (٧)، وأبو هريرة كما في البخاري (٨)، ورواه عن أنس قتادة (٩)، وعبد العزيز بن صهيب (١٠)،