Skip to content

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به حكم تصحيح التصحيف والتحريف

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

عبد الكريم الخضير

Printed page ٢٢١

أقسام التحريف:

ينقسم التحريف باعتبار موضعه إلى قسمين:-

١ - تحريف في السند: كأن يجعل بشيرا ولهيعة -بفتح أولهما- بشيرا ولهيعة بضمهما.

٢ - تحريف في المتن.

ومثاله: ما وقع لبعض الإعراب في حديث: "صلى النبي ﷺ إِلى عنزة" (١). فحرف العنزة وسكن النون ثم روى ذلك الحديث بالمعنى على حسب وهمه، فقال: كان النبي ﷺ إذا صلى نصبت بين يديه شاة (٢).

حكم تصحيح التصحيف والتحريف:

اختلف العلماء فيما إذا وجد الراوي أو المحدث في متن حديث أو في سنده تصحيفا أو تحريفًا، فهل له تصحيح هذا التصحيف أو ضبط التحريف، على قولين:-

الأول: ذهب بعض أهل العلم إلى أن ذلك لا يجوز، بل يبقى كما هو إذا كان مكتوبًا، ذكره الخطيب عن عبد الله بن داود (٣)، وابن الصلاح عن محمد بن سيرين (٤).