Skip to content

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به أقسام التواتر

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

عبد الكريم الخضير

Printed page ٢٣

بكونه حمامًا أو زيدًا (١).

٣ - أن يكون علمهم مستندًا إلى أمر محس، إذ لو أخبروا عن حدوث العالم، أو عن صدق الأنبياء، لم يحصل لنا العلم، فلابد أن يستند فيه ناقلوه إلى الحواس كالسمع والبصر، لا لمجرد إدراك العقل، قال الحافظ ابن حجر: "الأخبار التي تشاع، ولو كثر ناقلوها إن لم يكن مرجعها إلى أمر حسي من مشاهدة أو سماع لا تستلزم الصدق" (٢).

٤ - أن توجد هذه الشروط في جميع طبقات السند، لأن كل عصر يستقل بنفسه، فلابد من وجود الشروط فيه، ولأجل ذلك لم يحصل لنا العلم بصدق اليهود مع كثرتهم في نقلهم عن موسى ﵇ تكذيب كل ناسخ لشريعته (٣).

أقسام التواتر:

ينقسم التواتر إلى أربعة أقسام هي:

الأول: التواتر اللفظي. وهو ما تواتر لفظه ومعناه.

ومثاله: حديث "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" (٤).

فإنه نقله من الصحابة العدد الجم (٥). وقد سمى الشيخ محمد أنور