Skip to content

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به أسباب الوضع

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

عبد الكريم الخضير

Printed page ١٣٦

١ - غلبة الزهد والعبادة على بعض الناس حتى جعلتهم يغفلون عن الحفظ، والتمييز، حتى صار الطابع لكثير من الزهاد الغفلة.

قال أبو عاصم النبيل (١): ما رأيت الصالح يكذب في شيء أكثر من الحديث (٢).

٢ - ضياع الكتب أو احتراقها ممن يعتمد عليها، ثم بعد ذلك يحدث من حفظه فيقع الغلط في كلامه، وذلك مثل: عبد الله بن لهيعة (٣).

٣ - الاختلاط، فقد حصل لقوم ثقات أن اختلطت عقولهم في أواخر أعمارهم، فخلطوا في الرواية، وقلبوا المرويات؛ وذلك مثل: إسماعيل بن عياش (٤)، وغيره (٥).