Skip to content

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به أسباب الوضع

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

عبد الكريم الخضير

Printed page ١٣٢

عارا إذا ألصقه به، والوضع أيضًا الحط والإسقاط (١).

والإلصاق أليق بهذه الحيثية (٢).

واصطلاحا: هو المختلق المصنوع (٣)، الفتركط على رسول الله ﷺ (٤).

سمي بذلك لأن الأحاديث التي اختلقها الفسقة ساقطة، ومنحطة عن رسول الله ﷺ، إذ هي كلام غيره (٥).

أسباب الوضع:

الأسباب التي حملت بعض الناس على اختلاق الأحاديث وافترائها على رسول الله ﷺ كثيرة جدًا، لكن يمكن أن نجمل أهمها فيما يلي:

١ - التقرب إلى الله تعالى بوضع الحديث ترغيبا للناس في الخيرات، وترهيبا من فعل المنكرات، وهؤلاء قوم ينسبون إلى الزهد والصلاح، وهم شر أنواع الوضاعين لقبول الناس موضوعاتهم ثقة بهم، ومن هؤلاء أبو عصمة نوح بن أبي مريم (٦).

٢ - قصد الواضع إفساد الدين على أهله وتشكيكهم فيه، وهذا إنما صدر