الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به
Printed page ١٢٤
الوجه الأول من أوجه الطعن في الراوي المتعلقة بالعدالة الكذب
تعريفه:
لغة: نقيض الصدق، يقال: كَذَب يَكْذِب كَذِبا وِكذْبا، وِكذْبة، وكَذِبة وكِذَابا، وكذَّابا، ورجل كاذب، وكَذَّاب، وتِكْذَاب، وكَذُوب، وكَذُوبَة، وكَذْبان، وكيْذَبان، ومَكْذَبَان، ومَكْذَبانَة، وكُذُبْذُبان، وكُذُبْذُب، وكُذبذُب.
قال الشاعر (١):
وإذا سمعت بأنني قد بعتهم ... بوصال غانية فقل كُذُبْذُب (٢)
واصطلاحًا: هو الإخبار عن الشيء على خلاف ما هو عمدا كان أو سهوا (٣).
فلا يشترط لتسمية الكلام كذبا كونه صدر من قائله عمدا، بل مجرد الإِخبار على خلاف الواقع يسمى كذبا، بدليل قوله ﷺ: "من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" (٤).