Skip to content

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به الفرق بين الإرسال الخفي والتدليس

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

عبد الكريم الخضير

Printed page ١٠٩

عنه - قال: "كان إِذا قال بلال: قد قامت الصلاة: نهض رسول الله ﷺ فكبر" (١). فقد روي عن الإمام أحمد: أن العوام لم يلق ابن أبي أوفى (٢).

الفرق بين الإِرسال الخفي والإِرسال الظاهر:

الإِرسال الظاهر: هو ما سقط صحابيه ورفعه التابعي كما تقدم.

أما الخفي: فهو الانقطاع في أي موضع من السند بين راويين متعاصرين لم يلتقيا، أو التقيا ولم يقع بينهما سماع (٣).

الفرق بين الإِرسال الخفي والتدليس:

هذا النوع من الإرسال أشبه بروايات المدلسين لخفاء السقط في كل منهما، إلَّا أن العلماء فرقوا بينهما من وجهين:

الأول: أن المرسل الخفي رواية الشخص عمن لم يسمع منه، قال الحافظ أبو بكر البزار (٤): إن الشخص إذا روى عمن لم يدركه بلفظ موهم فإن ذلك ليس بتدليس على الصحيح المشهور (٥).